مكي بن حموش
7993
الهداية إلى بلوغ النهاية
- ثم أبدل من يَوْمَ للبيان فقال : - يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْواجاً [ 18 ] . أي : يوم الفصل بين الخلق يوم ينفخ إسرافيل في الصور « 1 » فتأتون من قبوركم إلى المحشر « 2 » أَفْواجاً [ أي ] « 3 » : زمرا زمرا « 4 » . روي أن كل أمة تأتي مع رسولها [ يوم القيامة ] « 5 » ، وهو قوله : يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ « 6 » . - ثم قال تعالى : وَفُتِحَتِ السَّماءُ فَكانَتْ أَبْواباً [ 19 ] . [ أي ] « 7 » : وشققت « 8 » السماء وصدعت ( فكانت ) « 9 » طرقا « 10 » . وقيل : تصير قطعا كقطع الخشب المشققة لأبواب الدور والمساكن . والمعنى : وفتحت السماء فكانت قطعا كالأبواب ، ( فلما سقطت الكاف صارت الأبواب ) « 11 » خبرا « 12 » .
--> ( 1 ) ث : السور . ( 2 ) ث : الحشر . ( 3 ) زيادة من ث . ( 4 ) انظر : جامع البيان 30 / 8 حيث حكى قوله " زمرا زمرا " عن مجاهد . ( 5 ) زيادة من ث . ( 6 ) الإسراء : 71 وانظر : جامع البيان 30 / 8 . ( 7 ) زيادة من ث . ( 8 ) ث : وشقت . ( 9 ) ما بين قوسين تكرر في ث . ( 10 ) انظر : جامع البيان 30 / 8 وإعراب النحاس 5 / 128 . ( 11 ) ما بين قوسين ساقط من ث . ( 12 ) كذا بنحوه حكاه الطبري في جامع البيان 30 / 8 ونقله ابن عطية من المحرر 16 / 210 من مكي مختصرا .